RARE AND UNPUBLISHED HISTORICAL LITERARY AND POLITICAL NOVELS BY SINIYA KERAH ABOUT KING FAISAL

RARE AND UNPUBLISHED HISTORICAL LITERARY AND POLITICAL NOVELS BY SINIYA KERAH ABOUT KING FAISAL

Reference: ART4001072

Siniya Kerah is one of the pioneers of the modern Egyptian novel. She wrote this novel which was found in the collections of papers and articles of the writer, among the 18 unpublished author’s works (mentioned by some sources). The novel of 111 pages, the first twenty-two pages included a literary introduction, then the emergence of King Abdulaziz bin Saud and his residency in Kuwait and his contact with international politics until the restoration of Riyadh. The following pages included the life of King Faisal until the throne speech in 1964, with details included by the author, her viewpoint on the local and international events.

فيصل.. رواية تاريخية أدبية سياسية عن الملك فيصل لسنية قراعة الروائية و المؤلفة المصرية , من رواد الرواية المصرية الحديثة. 111ص من القياس الطويل ضمنت الصفحات الاثنتين و عشرين الأولى مقدمة أدبية ثم نشأة الملك عبدالعزيز بن سعود و مقامه في الكويت و احتكاكه بأجواء السياسة الدولية حتى استعادة الرياض. ثم ضمنت الصفحات التالية حياة الملك فيصل حتى خطاب العرش سنة 1964 ، مع تفاصيل ضمنتها الكاتبة وجهة نظرها في المجريات المحلية و الدولية. و الرواية لم تنشر و ليست معروفة من بين أعمال الكاتبة التي بلغت حوالي 18 عملا فيما يذكر في بعض المصادر, شأنها شأن بعض أعمالها التي بقيت بعيدة عن التصنيف و النشر.. و قد عثر على هذا العمل ضمن مجاميع أوراق و مقالات للكاتبة.
سنية قراعة : تمثل قراعة لغزاً في تاريخ الحياة الأدبية المصرية، فبالإضافة لروايتها “ نفرتيتي “ التي صدرت أول مرة عام 1945، كما هو مؤرخ علي غلاف الرواية، فلها الكثير من الأعمال الأدبية والتاريخية المهمة المستمد معظمها من التاريخ الفرعوني والعربي والإسلامي، و حولت بعض رواياتها إلي أعمال سينمائية ومسلسلات تليفزيونية شهيرة، منها فيلم رابعة العدوية، المأخوذ عن روايتها “ عروس الزهد رابعة العدوية “ وعرض في السينما المصرية عام 1963، ومسلسل مارد الجبل عام 1977 ، وفيلم العلمين عام 1965 ، و مسلسل حدود الله . أما أعمالها الأدبية والتاريخية فقد صدر لها قبل رواية نفرتيتي، رواية “ البحث عن السعادة 1943، ثم رواية ست الملك الفاطمية، وأم الملوك هند بنت عتبة، ورواية “ذات النطاقين “ أسماء بنت أبي بكر، هذا غير الكثير من الكتب ذات الصبغة التاريخية بداية من كتابها “ نساء محمد “ عام 1947، كما أصدرت قراعة كتابها من وحي السماء، وأيضا كتاب “مساجد ودول” وفاز هذا الكتاب بالجائزة الأولي العام 1958 من وزارة التربية والتعليم، وقدم للكتاب جمال عبد الناصر، كما حملت صفحات الكتاب مقدمة تفيض بالثناء علي الكتاب والكاتبة بقلم الشيخ أحمد حسن الباقوري وزير الأوقاف، وشيخ الأزهر بعد ذلك، وترصد المؤلفة في الكتاب تاريخ أهم المساجد وأوائلها في كل الدول العربية والإسلامية التي دانت بدين الإسلام، وبعد كتاب الرسالات الكبري الصادر عام 1966 عن الديانات السماوية الثلاثة، أعقبته بكتاب ضخم عام 1968 عن الأزهر بعنوان “ الأزهر في ألف عام “ وكتبت في مقدمته أنها حُرمت من الدراسة في حلقات الجامع الأزهر وتحت أعمدته عكس الذكور الذين اتيحت لهم هذه الفرصة، وأنها كانت شغوفة بحكم تاريخ عائلتها بهذا، ونادت بحق الإناث في الدراسة داخل أروقة الأزهر التي تعشقها، وتعهدت بكتابة كتب دينية نسائية تثري المكتبة العربية. وأصدرت في عام 1972 كتاب “مسلمات خالدات”، أما آخر أعمالها التاريخية فهي مسرحية “ الفتح الاكبر” . فهي إذن كاتبة روائية ومسرحية وباحثة تاريخية ، لكن مع كونها بهذه القيمة يطويها التاريخ الأدبي، ولا يعرف من سيرتها إلا ما هو من باب الفضائح المرتبطة بالانحرافات التي ذاع صيتها عن تجاوزات المخابرات المصرية زمن صلاح نصر، فلا تحظي بما حظيت به كاتبة إسلامية مثل الدكتورة عائشة عبد الرحمن، أو كاتبة يسارية مثل الدكتورة لطيفة الزيات خاصة أنها غزيرة الإنتاج مقارنة بلطيفة الزيات.  وللتعريف بالكاتبة سنية قراعة ، فقد عملت بمهنة الصحافة وكانت تمتلك مكتب الصحافة الدولى للصحافة والنشر الذى كان يصدر مجلة أسبوعية باسم “ألوان جديدة”، أصدرت العديد من الكتب التاريخية والأدبية والقصصية بلغت ثمانية عشر كتاباً، تنتمى إلى عائلة أزهرية أصيلة قدمت من صعيد مصر تدعى (قراعة).  تولي أكثر من ستين شيخا من هذه العائلة المراكز العديدة فى القضاء الشرعى ورئاسة المحاكم العليا والشرعية وعضويتها كالشيخ محمد أمين قراعة الذى شغل منصب قاضى قضاة السودان وعضو المحكمة العليا الشرعية، والشيخ على قراعة الذى تولى رئاسة المحكمة العليا الشرعية، والشيخ عبد الرحمن قراعة مفتى الديار المصرية ووكيل الأزهر، المولود في عام 1862 وتوفي عام 1939 وكان علي علاقة وصداقة بسعد زغلول ، وتولي الإفتاء لمدة سبع سنوات في عهد الملك فؤاد.  وبرز اسم سنية قراعة ضمن التحقيقات التي أمر عبد الناصر بإجرائها بعدما فجرت “اعتماد خورشيد” انتهاكات صلاح نصر في حقها وحق الكثيرات من الفنانات . و بحسب بعض المقالات فقد عرفت بصائدة النساء (س. ق) و تمرست في العهد الملكي على مهمة التخابر، حتى صدور أوامر عليا في العهد المذكور بالتوقف عن مزاولة نشاطها في التخابر .. كانت تعمل لحساب المخابرات السياسية في عهد إسماعيل صدقي وكان لديها مجموعة مندوبات يأتين لها بالأوامر التي تصل من وزراء الخارجية إلى سفرائهم في مصر، وتحصل على ردود السفراء، وتعطي كل ذلك لرئيس الحكومة مقابل راتب شهري يصل إلى 250 جنيهًا.وقد انتهت مزاولتها لهذه المهمة على نحو غريب، إذ زارها ذات ليلة الفريق عمر فتحي،وقال لها:”إن السراي تأمرك بالكف عن هذا العمل”.. بحجة أن القصر قد اتضح له أنها على اتصال باليهود ، وبذلك انقطعت صلتها بالتخابر عام 1951. و في عام 1959 صدرلـ (س. ق) كتاب ديني جديد، راحت توزع نسخًا منه على الوزارات في إطار رغبتها في توثيق علاقاتها بالمسؤولين الجدد كما قدمت نسخة منه كهدية لصلاح نصر فاشترت المخابرات مائة نسخة من الكتاب ، فسعت لتحقيق مقابلة مع صلاح نصر لكي تقدم له الشكر..وفي تلك المقابلة طلب منها صلاح نصر تكوين هيئة نسائية تفيد العمل في المخابرات.. فبدأت في تكوين هيئة نسائية من مختلف الطبقات : الوسط الجامعي..الأندية..نساء المجتمع..ثم صدر الأمر لها بتطوير نشاطها وجعله أكثر فاعلية بأن تستعين بالفنانات،بزعم أن لهن اتصالات واسعة ولهن سهرات خاصة مع بعض الشخصيات العامة ، وهكذا حاولت الإيقاع بعدد كبير من الفنانات للعمل مع جهاز المخابرات وكانت حجة إقناعها بالنسبة لكل واحدة منهن، أنها تقدم خدمة قومية و وطنية من أجل مصلحة أمن مصر