A RARE COLLECTION (COPYBOOK AND MAPS) OF ONE OF THE EMPLOYEES OF THE OTTOMAN POST ABOUT SETTING – UP THE TELEGRAPH LINES IN HIJAZ AND BASRA A RARE COLLECTION (COPYBOOK AND MAPS) OF ONE OF THE EMPLOYEES OF THE OTTOMAN POST ABOUT SETTING – UP THE TELEGRAPH LINES IN HIJAZ AND BASRA A RARE COLLECTION (COPYBOOK AND MAPS) OF ONE OF THE EMPLOYEES OF THE OTTOMAN POST ABOUT SETTING – UP THE TELEGRAPH LINES IN HIJAZ AND BASRA A RARE COLLECTION (COPYBOOK AND MAPS) OF ONE OF THE EMPLOYEES OF THE OTTOMAN POST ABOUT SETTING – UP THE TELEGRAPH LINES IN HIJAZ AND BASRA A RARE COLLECTION (COPYBOOK AND MAPS) OF ONE OF THE EMPLOYEES OF THE OTTOMAN POST ABOUT SETTING – UP THE TELEGRAPH LINES IN HIJAZ AND BASRA A RARE COLLECTION (COPYBOOK AND MAPS) OF ONE OF THE EMPLOYEES OF THE OTTOMAN POST ABOUT SETTING – UP THE TELEGRAPH LINES IN HIJAZ AND BASRA A RARE COLLECTION (COPYBOOK AND MAPS) OF ONE OF THE EMPLOYEES OF THE OTTOMAN POST ABOUT SETTING – UP THE TELEGRAPH LINES IN HIJAZ AND BASRA A RARE COLLECTION (COPYBOOK AND MAPS) OF ONE OF THE EMPLOYEES OF THE OTTOMAN POST ABOUT SETTING – UP THE TELEGRAPH LINES IN HIJAZ AND BASRA

A RARE COLLECTION (COPYBOOK AND MAPS) OF ONE OF THE EMPLOYEES OF THE OTTOMAN POST ABOUT SETTING – UP THE TELEGRAPH LINES IN HIJAZ AND BASRA

Reference: ART4001031

A RARE COLLECTION (COPYBOOK AND MAPS) OF ONE OF THE EMPLOYEES OF THE OTTOMAN POST ABOUT SETTING – UP THE TELEGRAPH LINES IN HIJAZ AND BASRA DURING THE OTTOMAN EMPIRE INCLUDING 3 MAPS OF THE REGION

Copybook contains 80 register outgoing correspondence, 1317 AH/1900-1901 AD among Jeddah, Hijaz, Taif, Medina, Alsham and the Ministry of Defence in Istanbul. Colored hand-drawn map to Hijazi telegraph lines with lots of details. 27 by 38 cm. Colored hand drawing map same like the above but with fewer details. 22 by 35 cm. Colored hand drawing map showing the distances between the telegraph lines. 36 by 47 cm. Colored hand-drawn map of the Hijazi telegraph organization, in French. 33 by 39 cm.

Attached: Printed map of Basra Gulf. 53 by 82 cm. A French map, printed in Germany 1908 of the Hijazi railway from Maan, Alula to Medina. 36 by 82 cm. A military printed map of Yemen, Aseer and the south of Hijaz, 1906. 70 by 90 cm.

مجموعة نادرة لأحد موظفي البريد العثماني حول إنشاء خطوط التلغراف في الحجاز و البصرة في العهد العثماني

  • دفتر يحتوي ثبوتيات المراسلات الصادرة سنة 1317 (1900-1901) بين جدة و إمارة مكة (الحجاز) و الطائف و المدينة المنورة و الشام و المعية السلطانية لأركان الحربية بإسطنبول ، حول خطوط التلغراف بين الحرمين الشريفين (المدينتين المقدستين) بعضها صادر من موظف مسئول عن الخطوط في أركان الحربية برتبة فريق ، و بعضها من والي الحجاز أحمد راتب باشا و غيرهما . يحتوي الدفتر على 80 قيد مراسلة مختلفة عدد الأسطر
    • خريطة يدوية بالألوان لخط التلغراف الحجازي ممتدا من بيروت و الشام و العقبة حتى صنعاء و تعز و عدن ، يضم الحجاز و عسير بصورة مفصلة بالفرنسية و العثمانية ، مع الخطوط البحرية على امتداد البحر الأحمر بين عدن و قناة السويس . و هي الخطوط البحرية و خطوط التلغراف التي وضع مشروعهما على مرحلتين طور الإنشاء بين 1890 و بداية 1900 . مقاس الخريطة 38 في 27 سم
    • خريطة يدوية أخرى بالألوان لنفس الهيئة و لنفس نطاق المنطقة في الخريطة السابقة ، تحتوي على تفاصيل أقل بالفرنسية و العثمانية ، و فيها إضافات مثل الخط الممتد بين المدينة المنورة و المنطقة بين الوجه و ينبع ، و الخط من جدة الداخل في البحر . مقاس الخريطة 35 في 22 سم
    • خريطة ثالثة يدوية بالألوان لنفس الهيئة غالبا تحتوي المسافات بين خطوط التلغراف لولاية الحجاز ضمن الخط الواصل من فلسطين و الأردن حتى القنفدة و مخايل و أبها و العريش و المخا ، و منها الخط الواصل بين الطائف و مكة و جدة ، و كذلك بين المدينة المنورة و ينبع . الخريطة بالعثمانية فقط مقاسها 47 في 36 سم
    • خريطة يدوية بالألوان لهيئة التلغراف الحجازية ، بالفرنسية تبين مشروع خطوط التلغراف بين الموصل و خليج البصرة مع مفتاح بأسماء جميع المحطات و المسافات . مقاس الخريطة 39 في 33 سم يلحق بالمجموعة ثلاث خرائط للمنطقة
    • خريطة مطبوعة لخليج البصرة مع ما يسامته شمالا من عراق العجم على طول الحدود العثمانية الإيرانية ، مقاسها 82 في 53 سم
    • خريطة بالفرنسية مطبوعة بألمانيا سنة 1908 لسكة حديد الحجاز من معان إلى العلا بالمدينة المنورة . مقاسها 57 في 36 سم
    • خريطة عسكرية مطبوعة لليمن و عسير و الأجزاء الجنوبية للحجاز مقاسها 90 في 70 سم بالإنجليزية ، طبعها لوريمر (مؤلف دليل الخليج) تحت إشراف وزارة المستعمرات البريطانية حوالي سنة 1906
      خط التلغراف الحجازي في عام 1900 بدأ السلطان عبد الحميد الثاني (حكم خلال 1876 -1909 ) بإنشاء خط سكة حديد يربط دمشق بالمدن المقدسة في الحجاز كالمدينة ومكة. وقد أنشأ هذا الخط بمشاركة من الجهات العامة ودعوة للعالم الإسلامي للدعم المالي وقد وصل خط السكة الحديدية للمدينة عام 1908 ولكنه لم يصل لمكة. وقد بني بمساعدة مهندسين ألمان الذين عملوا تحت إشراف المسؤولين الأتراك. و كانت الحكومة العثمانية قد ربطت الحجاز بإسطنبول عن طريق خط التلغراف الذي وصل لمدائن صالح في عام 1900. وبناء خط التلغراف البري بين دمشق والمدينة والذي يشبه لحد كبير مشروع إنشاء الخط الحديدي الحجازي كانت تعترضه صعوبات تتضمن طبيعة الأرض وخطر المقاومة من قبل البدو. و كان السلطان عبد الحميد يريد (بإشارة من مستشاره أحمد عزت باشا العابد) من تأسيس شبكة اتصال تلغرافية تكون بمحاذاة الخط الحديدي السهولة والسرعة في عمليات الاتصال بين مركز الدولة العثمانية وولاياتها في الشام والحجاز. و كانت الفكرة أن ينطلق الخط من دمشق مروراً بدرعا و عمَّان ومعان ثم بتبوك ومدائن صالح وصولاً إلى العلا فالمدينة المنورة وهو الذي تم تنفيذه، وكان في خطة المشروع الحجازي أن يمتد بعد ذلك إلى مكة ومنها إلى جدة، إلا أن ذلك لم يتحقق صاحَبَ افتتاح سكة حديد الحجاز أيضا إضاءة المدينة المنورة بالكهرباء لأول مرة، حيث بدأ الأمر بإنارة المسجد النبوي الذي تم يوم الافتتاح، وكان العمل على مد الكهرباء مصاحباً لإنشاء الخط، مما جعل من المدينة المنورة محافظة مستقلة مرتبطة مباشرة بوزارة الداخلية العثمانية. و الذي يظهر لنا أن الخرائط اليدوية الأربعة تم وضعها سنة 1900 بإشراف صاحب المجموعة و عمل مهندسي مشروع خط التلغراف في المنطقة ، و هذا من واقع خرائط أخرى تم وضعها لخط تلغراف الأناضول مؤرخة في تلك الفترة ، إضافة إلى دفتر القيودات الموجود مع مجموعة الخرائط و الذي أرخت مراسلاته بسنة 1317 مالية (1319 هجرية) (عن موقع : اكتشاف مجموعات الفن الإسلامي ، متحف بلا حدود – وصف ألبوم صور لسكة حديد الحجاز في مجموعة خليلي ، و مقالات أخرى على الإنترنت)

نظرة في تفاصيل دفتر القيودات ٢- موجه من مأمور تلغراف ما بين الحرمين في ميناء طرابلس الشام إلى أركان حرب المعية السلطانية المشير شاكر بك و الكاتب الثاني للقصر السلطاني أحمد عزت بك ، حول عدم إمكان تسليم سوى نحو ٨٠٠ عمودا من بين نحو ٤٨٠٠ و بسبب عدم إمكان اقتراب الباخرة من الميناء فقد تأخر تحميل الباقي مما عرض الكمية الأولى إلى السرقة ٧- من جدة إلى المشيرية بأركان حرب المعية السلطانية ، حول المواصلة إلى جدة ٨- من فريق أركان حرب المأمور في تلغراف ما بين الحرمين في مكة المكرمة ١٠- من الطائف إلى رئاسة الديوان الحميدي ، المابين السلطاني ١١- من الطائف إلى مشيرية أركان الحرب السلطاني ١٢- من الطائف إلى صادق باشا في المدينة المنورة ١٣- إلى المذكور آنفا حول أعمدة خط التلغراف الموجودة في ينبع ١٤- إلى المذكور آنفا حول عدم وجود أعمدة للخط في جدة ، و لزوم استخدام ما يرسل إليها في الخطوط العسكرية ١٧- مشفر من الطائف إلى المشيرية في المعية السلطانية حول حشد مشائخ العشائر و طلب تيسير نقل لوازم الخط عن طريقهم ١٩- إلى المشيرية بأركان حرب المعية السلطانية حول كفاية الجيش الموجود في مكة و المدينة وعدم كفاية الهجانة لصد التمردات المحلية ، و ما ينبغي فعله حيال ذلك . ٢٠- إلى المشيرية بأركان حرب المعية السلطانية حول الرواتب الشهرية و ما دار من مناقشة حولها ٢١- إلى صادق باشا في المدينة المنورة حول خط نقل أعمدة التلغراف ٢٢- إلى المشيرية بأركان حرب المعية السلطانية ، أحمد عزت أفندي : حول الموضوع السابق بتفصيل ٢٣- إلى صادق باشا في المدينة المنورة حول الموضوع السابق ٢٤– إلى قائمقامية جدة حول الصناديق المحتوية على مستلزمات التلغراف المرسلة من مكة إلى جدة و طلب التحري عن مصيرها ٢٥- إلى المشيرية بأركان حرب المعية السلطانية ، أحمد عزت أفندي حول مسير الوالي و غيره من مكة إلى جدة بقصد استكمال متطلبات تمديد الخط إلى جدة ، و ما يلزم لذلك من الأعطيات ٢٦- إلى صادق باشا في المدينة المنورة حول نقل كل ثماني أعمدة من الميناء إلى قلعة رابغ بأجر معين عن طريق أحد المشايخ ٢٧- إلى صادق باشا في المدينة المنورة حول الموضوع السابق و تسوية طلبات الشريف علي ٢٨- ٢٩ – ٣٠ – ٣١ –٣٢ إلى مكة و المدينة و جدة حول الأمور السابقة و حول تمديد خط التلغراف بين الحرمين و بين المدينة وجدة على ذراعين و ما على القائد يوزباشي فؤاد بك فعله مع العساكر و النجارين ٣٣- إلى المشيرية بأركان حرب المعية السلطانية حول تأمين الصناديق التي سأل عنها صادق باشا في جدة عن طريق بعض المشايخ حسب الأصول القديمة المتبعة ، و ما يلزم للمحافظة على المعدات و الأعمدة . ٣٤ – ٣٥ – ٣٦ – ٣٧ – إلى ولاية سورية و المعية السنية و غيرها من موظف تلغراف بين الحرمين و غيره حول أمور إدارية و تنقل والي الحجاز لبعض المراسم ، و أجور نقل لوازم خط التلغراف ٣٨ – ٣٩- ٤٠- ٤١- ٤٢- ٤٣ – ٤٤ – ٤٥ – ٤٦ – ٤٧ – ٤٧ - إلى المشيرية بأركان حرب المعية السلطانية ، أحمد عزت أفندي حول تأمين اللوازم عن طريق بعض المشايخ ، و تعرض البعض للحركات المضادة من القبائل ، و تعهد صادق باشا بالعمل على الوجه المطلوب ، و الاستعداد لمراسم تمديد خط تلغراف بين الحرمين ابتداء من جدة بحضور أمير مكة و والي الحجاز و قائمقام جدة و شيوخ القبائل ، و صعوبات التمديد بعد دخول موسم الحج و الحرارة العالية ، و التأكيد على ضرورة إتمام تمديد الخط بين الحرمين قبل دخول الحج للتسهيل على الحجاج هذه السنة التخابر مع أهاليهم ، و لاستمداد الدعاء لصاحب السلطان ٤٩- إلى صادق باشا في المدينة المنورة استفسار حول عدد الجمال اللازمة للنقل و أنها سوف ترسل عن طريق سعد المخرج مع نجاب ، و عليه أن ينقل المطلزب ... إلى جدة و قلعة رابغ ٥٠- ٥١ إلى الكاتب الثاني في المعية السلطانية و محافظة المدينة المنورة بخصوص الموضوع السابق ٥٢- إلى صادق باشا في المدينة المنورة حول طلب الشيخ مرشد للأجور و استلامه لها و هروبه مع خمسة عشر هجانا ، و ما يلزم حيال ذلك ٥٣ – إلى محافظة المدينة حول الموضوع السابق ، و أعمال الشيخ مرشد حسب الأصول البدوية و علاقة صادق باشا بالأمر ٥٤ إلى ٥٨ حول انتقال المفرزات المقررة بين مناطق الحجاز و التخابر مع صادق باشا في المدينة المنورة و المعية السلطانية و محافظة المدينة لتأمين وصول معدات الخط ٥٩- من مأمور خط التلغراف بين الحرمين إلى دفتردار ولاية سورية و بيروت حول إتمام الخط قبل العيد و طلب إرسال الأجور اللازمة ٦١- ٦٢- إلى محافظة المدينة و صادق باشا حول انكسار الخط الواقع في أبيار نصيف من خط الشام – المدينة المنورة ٧٠- إلى والي الشام حول هجوم بعض البدو على المفرزة و مقتل واحد منهم و أن المفرزة محاصرة الآن بالكامل و أنه إذا لم يصل المدد فسوف يأخذون كل من فيها و يقتلونهم ٧١- حول خط جدة – ذهبان و تعرضه لهجوم عشائر الجدعان و غيرهم و مقتل جمع كبير منهم و عدد من الجيش السلطاني و جرح آخرين ، و تعرض الخط في ذهبان للتخريب و حضور أخو شيخ ذهبان عبدالعزيز لتسليم نفسه في جدة و هكذا حتى نهاية المراسلات برقم ١٣٩ حيث يتمثل أكثرها بالغارات التي شنتها القبائل العربية ، التي أخذت في التوسع و الامتداد على طول أعمال الخط في المدينة و رابغ و جدة ، و ما يتعلق بذلك من مراسلات بين المفرزات العسكرية و الفرق و الجيوش كالجيش الخامس لاتخاذ الإجراءات اللازمة ، و في ذلك ذكر لعديد من مشايخ القبائل و طبيعة العلاقات بهم في خصوص تأمين الخط . كما تتحدث بعض المواد هذه عن الأمور المالية و التقنية من خلال المراسلات مع ولاية سورية و المركز ، كالمعية السلطانية، إضافة إلى المراسلات مع والي الحجاز أحمد راتب باشا و غيره من مسؤولي ولاية الحجاز